07‏/09‏/2010

الحاكم بامر الله

من ظلمني
من باعني
في سوق النخاسين
،لسيد التهم قلبي
وتبرع باعضائي للسنين
، قطع احبال صوتي
فانفجر في صدري الانين
، بعثر حروفي
فلا قارئا ولا مترجمين
، واغلق بمخيطه عيني
فالدمع سجين،
دستوره ان طاعتي
له فرضا وذله لي دين

06‏/09‏/2010

نجوما بلا قمر

يا نجوما تتلألأ في صفحاتها اين قمري ....احصيتكم ورسمتكم وطال سهري

يا ارقاما تزايدت وتناقصت في صفحتي ....قد صرت رقما مثلكم اعلو واهوي

سكنت زاويه بمحرابها ارتل قصيدتي ...... مسبحا مهللا انتظر بزوغ فجري

ضلت وتناثرت حروفي وذابت كلماتي ......وسالت كلماتكم عن عمرا لصبري

ما بين مولد ورحيل نجم عحب امري......وناديت من برئ منكم ليفك سحري

05‏/09‏/2010

عزيزي مسروق منك عشره سنين

مما هو معروف لدينا ان عمر الانسان لا يدل علي اتزانه ومدي حكمته وثقافته فهناك ما يسمي بالعمر العقلي الذي يتوقف علي عوامل عده منها الوراثيه والعضويه والخبرات المكتسبه من المواقف الحياتيه والعمليات التربوبيه .ولما كنا في مجتمع يفتقر لموقومات الحياه الطبيعيه والاميه الثقافيه والمشاكل الاقتصاديه التي لاينجو من تاقيرها الا من رحم ربي فلكل ما سبق يخلق هوه ما بين العمر الغقلي والعمر الحقيقي للفرد فنجد شاب في 35 سنه جل اهتمامه ان يؤسس لبيت الزوجيه والتخلص من مشاكل الخطوبه والعزوبيه وربما يشجع نادي رياضي وليس له اي نشاط سياسي او اجتماعي يزكر ونجد ايصا آخر في الاربعين من عمره يبحث في معني الحب وانواعه ويدمن الافلام الاباحيه والاغاني الشبابيه وربما المخدرات واخر في الخمسين لم يكد ان يستفيق من مشاكله المتراكمه حتي يغرق في مشاكل صحيه مبكره كالضغط والسكر وما يضيفه اليه ابناؤه من جعبتهم المليئه ايضا . وان ما اعنيه هنا انه بمقارنه بسيطه ما بين اهتمامات الفرد في اي مجتمع متقدم والفرد لدينا سنكتشف وببساطه ان المواطن لدينا متاخر عشره اعوام عما هو يفترض ان يكون عليه.