قد أكون مقصرا أو لاهيا أومتكاسلا ولكني لست مغيبا ولا جاهلا واني مازلت مصــــريا اتفجر يالانتمــاء وسابقي عربيا برغم كل الاعتداء وللأبد مسلما موحدا لرب السماء ومؤمنا بالله وكتبه ورسله وملآئكته واليوم الآخر ومحبا لرسولنا الكريم خاتم الأنبياء والمرسلين وأهل بيته الطاهرين والصحابه والسلف المهتدين الهادين . رغم حقد الحاقدين وبغض الكارهين فليس للانسان شئ
بعد وطنه ولغته والدين مهما زعم اللبرالين والعلمانين والعقلانين والملحدين والمنحلين بحجه التغير والتطوير فلا يغير جلده ألا الثعابين .
كلما تنقلت من موقع لآخر أو من قناه تلفزيونيه الي أخري أو من مقال الي آخر وجدتهم غزاة اللغه والعقيده باشكالهم المشئومه وبجاحتهم المعهوده وادواتهم المعروفه في معسول الكلام وسحر التعري والكفر بكل ما كان وتشويه المؤمنين والايمان وكأنه رزيله ابتلي بها الانسان . انهم فتنه في كل مكان وكأن الارض قد غزاها كائنات فضائيه مجهوله المصدر والهويه تجذب يالتعري كل شهوانيا ظمآن وبالتحرر كل مضرب متكاسل يائس وهن ثم تخرج شيآطينها وتبث سمومها فبعد المتعه الكاذبه تكون الفتنه الفاضحه ( أن أزكر آلهتنا بخير وأزكر محمد بسوء ) وتصنع من الفجر أحاديث ومن الهوي آيات ومن الكفر قوانين . وهي تلعن من يعترضها وتسب في مسارها كل دين وتقلب الأوضاع فلا الأب أبا ولا الزوجه زوجه ولا الرجل رجلا ولا الأبن أبنا فلكل شئ عندهم تعريف جديد وسمات جديده والخلاصه ان يتولي أمرنا صغارنا وضعفاءنا ونساؤنا وان تكون الأغاني دستورنا والفساد والرشوه والشك والريبه هي راياتنا واعلامنا التي نحيها كل صباح ونشاهدها في كل سهره ونقرأها في كل صحيفه .
ولقد كان لي معهم باعا طويلا وحربا حيثما ثقفتهم الي ان حذفوني من مواقعهم ومن منتدياتهم بعدما كشفوا عن نواياهم فكتبت
بالامس كان ليلي نهار و كلاب بتعوي ع الفنار وتسب مصر قالو الخنوع في دمهم ويا الخضوع في كل عصر
شتمو الوليد لعنوا الشهيد والازهر وكل قصر ولقتي وحدي في وسطهم وبغلهم عصروني عصر
يهودي وامريكاني ومصري هجر مكاني ونسي مصر قالو النظام كسر عظام والشعب عرص
نجيب واحمد زويل مش ابن مصر عبد النظام حفر القنال ولما مات ساب اهرمات للساقطات في حب مصر
قلت التاريخ جمال الثوره واكتوبر والنصر مشاريع ونهضه والظلم في كل عصر
ورحت أدور ع الدروع قالوا باعوها وباعوا مصر
بعد وطنه ولغته والدين مهما زعم اللبرالين والعلمانين والعقلانين والملحدين والمنحلين بحجه التغير والتطوير فلا يغير جلده ألا الثعابين .
كلما تنقلت من موقع لآخر أو من قناه تلفزيونيه الي أخري أو من مقال الي آخر وجدتهم غزاة اللغه والعقيده باشكالهم المشئومه وبجاحتهم المعهوده وادواتهم المعروفه في معسول الكلام وسحر التعري والكفر بكل ما كان وتشويه المؤمنين والايمان وكأنه رزيله ابتلي بها الانسان . انهم فتنه في كل مكان وكأن الارض قد غزاها كائنات فضائيه مجهوله المصدر والهويه تجذب يالتعري كل شهوانيا ظمآن وبالتحرر كل مضرب متكاسل يائس وهن ثم تخرج شيآطينها وتبث سمومها فبعد المتعه الكاذبه تكون الفتنه الفاضحه ( أن أزكر آلهتنا بخير وأزكر محمد بسوء ) وتصنع من الفجر أحاديث ومن الهوي آيات ومن الكفر قوانين . وهي تلعن من يعترضها وتسب في مسارها كل دين وتقلب الأوضاع فلا الأب أبا ولا الزوجه زوجه ولا الرجل رجلا ولا الأبن أبنا فلكل شئ عندهم تعريف جديد وسمات جديده والخلاصه ان يتولي أمرنا صغارنا وضعفاءنا ونساؤنا وان تكون الأغاني دستورنا والفساد والرشوه والشك والريبه هي راياتنا واعلامنا التي نحيها كل صباح ونشاهدها في كل سهره ونقرأها في كل صحيفه .
ولقد كان لي معهم باعا طويلا وحربا حيثما ثقفتهم الي ان حذفوني من مواقعهم ومن منتدياتهم بعدما كشفوا عن نواياهم فكتبت
بالامس كان ليلي نهار و كلاب بتعوي ع الفنار وتسب مصر قالو الخنوع في دمهم ويا الخضوع في كل عصر
شتمو الوليد لعنوا الشهيد والازهر وكل قصر ولقتي وحدي في وسطهم وبغلهم عصروني عصر
يهودي وامريكاني ومصري هجر مكاني ونسي مصر قالو النظام كسر عظام والشعب عرص
نجيب واحمد زويل مش ابن مصر عبد النظام حفر القنال ولما مات ساب اهرمات للساقطات في حب مصر
قلت التاريخ جمال الثوره واكتوبر والنصر مشاريع ونهضه والظلم في كل عصر
ورحت أدور ع الدروع قالوا باعوها وباعوا مصر