لماذا لايحب المصرين العمل ؟ قال الخليجي ان الهندي يعمل اضعاف ما يعمله المصري وباجر اقل بكثير مما كان يتقاضاه المصري .
والموضوع يرجع للنشئه والتربيه فان كثره عدد الافراد في الاسره الواحده قد كان سببا في التواكل علي الاخرين . وان مهاره الفرد تكون في اختلاق حجه لعدم المشاركه واقحام غيره في أداء الاعمال والذي قد يفشل بدوره في الاداء ويكون مبرره كلمه اشمعنا .وكبرنا وكبر معنا هذا المنطق فلا يتحرك احدا لمواجهه ازمه ولاينهض فريق للانجاز عمل تحتاجه المجموعه بل ننتظر امر التكليف وننصب انفسنا نقادا ومحاسبين .
وهنا يحضروني قصه نبينا محمد صل الله عليه وسلم مع الحجر الاسود واهل قريش وكلنا يعلم انهم تنازعوا فيما بينهم والحل بسيط كما اقترح الحبيب ان يضعوا الحجر علي رداء ويمسك كل منهم باحد الاطراف هذا ما نسميه العمل الجماعي المفتقد في جميع اشكال حياتنا وعلي كل المستويات .
السلبيه
السلبيه ليست اختيار ولكنها مرض له اسباب قديمه ساهمت فيها امثالنا الشعبيه مثل
اجري يا ابن آدم جري الوحوش ....واديني بخت وارميني البحر و قيراط حظ ولا فدان شطاره وغيرها من اقوال مدرستنا الشعبيه واضف الي ذلك يا عم قول يا باسط وسيبها علي الله وكل شئ نصيب و المناهج والقصص حتي الفانوس السحري والبساط السحري وغيرهم كانوا حجر الاساس في الامبالاه وتاسيس السلبيه والتواكل في الشخصيه المصريه والبعد التربوي هو ما أقصده .
وفي غياب من المتابعه الواعيه للنظام تم نشر وتاسيس حاله السلبيه باستخدام اساليب علميه بدات بالاعلانات ( اتصل واكسب وخربش واكسب ) ثم الاخبار الهادمه ثم الفتاوي المضروبه ثم القنوات المتخصصه بكل برامحها الهدامه ثم الغلاء والازمات ثم فقدان الثقه في القيادات و الأئمه والتاريخ والمستقبل والحاضر المشوهه ويلزم للخروج منها سنوات من العمل الواعي واخشي اننا بتاخرنا تكون السلبيه والامبالاه قد اصبحا هما من الصفات الاساسيه للشخصيه المصريه .